¨•.•`¤¦¤( ? منتدى رنيم الشبابي )¤¦¤`•.•`¨

ثرثرة تحت المطر 196676889

لمقترحاتكم وتعليقاتكم
¨•.•`¤¦¤( ? مقترحات و آراء الزوار ? )¤¦¤`•.•`¨




لا تستطيع نسخ المعلومات ما لم يكن لديك حساب في منتدى رنيم الشبابي



انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

¨•.•`¤¦¤( ? منتدى رنيم الشبابي )¤¦¤`•.•`¨

ثرثرة تحت المطر 196676889

لمقترحاتكم وتعليقاتكم
¨•.•`¤¦¤( ? مقترحات و آراء الزوار ? )¤¦¤`•.•`¨




لا تستطيع نسخ المعلومات ما لم يكن لديك حساب في منتدى رنيم الشبابي

¨•.•`¤¦¤( ? منتدى رنيم الشبابي )¤¦¤`•.•`¨

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
¨•.•`¤¦¤( ? منتدى رنيم الشبابي )¤¦¤`•.•`¨


    ثرثرة تحت المطر

    العقيد
    العقيد
    عضو ماسي
    عضو ماسي


    عدد المساهمات : 200
    نقاط : 5065
    العمر : 55
    mmsثرثرة تحت المطر Top4top_42489e85c810
    الأوسمة التي حصل عليها العضوثرثرة تحت المطر Jb12915568671

    018 ثرثرة تحت المطر

    مُساهمة من طرف العقيد 2011-09-23, 12:24 pm

    فقطْ ،، مُجردُ ثرثرةِ تحتَ المطرْ ـ.. وَ انكسارْ ؟..؟


    وَ دَوْمـاً أَرْقُدُ خَلفَ نافذةِ الليلْ / ،،
    أُسدلُ ستارَ خَيبَتِي ..
    وَ لـِ وَهلةٍ / يعودُ الاملُ لديْ ..
    فـَ أُمزقُ ستارَ اليأسْ لـِ يُجلى ضوءُ الأملْ ..!
    أُمزقهُ إرباً / إرباً ،،
    وَ يتطايرُ غُبارهُ لـِ يُعانقَ عُنفَ المطرِ المُتراقصِ ليلاً ،،
    على حافةِ / الطريقْ..
    فقطْ ../
    يبقى ليلي وَ ورقِي يُؤنسُنِي
    وَ نافذتِي تُصارعُ نفسها وَ تتخبطْ ..
    الى أنْ تتعثرَ بـِ بعثراتِ المطرْ ..!
    ] وَ انــ،،ـ..ـا [ أُراقبُ ظِلي وَ ما يحدثْ ..
    ما ذنبُ أولئكَ / لكي يحتضنهمْ اليأسُ في عتماتِ الليل الحَالكْ


    هُناكْ ..،،/


    طفلةٌ /تُكفكفُ دُموعها في عتمةِ الليل وَ تحتَ عُنفِ المطرِ المُتراكمْ /
    فقطْ ،، المطرُ هوَ مَن يساعدها لكي لَا تَنكشفَ دُموعها البريئة ..،،
    مَن يدريْ ،، انْ كَانتْ تبكيْ امْ المطرْ هوَ الذي بللَ تَفاصيلَ وَجهها الصغيرْ ..!
    لكنْ / فقطْ هي مَنْ تملكَ مُفتاحَ ذاكَ السرّ ..
    بـِ مجردِ تذوقها لـِ ملوحةِ الدُموع المُنهمرةِ كـَ زخّاتِ المطرِ على فمها المُقطرّ ..!


    وَ هُناكْ ..،،/


    رَجلٌ عَجوزْ /يجلسُ على عتبةِ الاملْ ..
    منتظراً ، كلمةً أو مُجردَ سَلَامْ مِن أرواحهمْ
    أو قُبلاتٍ تُعانقُ جَفْنتهُ ،ـ أو يداهْ الخشنتانْ اللتانِ أتعبتهما احتضانُ الصورْ ..!
    منتظراً ،، مجردَ همسةٍ أو ظلٍ يَقتفي من وراءهِ آثارَ أقدامهمِ الراحلة
    فقطْ يجلسُ هناكْ ،، يُقلبُّ صورَ أولادهِ / وصور زوجته المتوفاةْ ..
    التي لطالما احتضنتهُ بـ دفئِ حنانها وَ قلبها الكبيرْ ،،
    أوَليستْ أُنثى يا بشرْ ..!
    أما قالوا بأنّ وراءَ كُلٍ مِنْ العظماءِ امرأة ..!
    ثمّ ترتجفُ يداهُ مِن شدةِ البردْ .. وَ تطيرُ تلكَ الصورُ العتيقةِ المبعثرة ،، وَ تُبللَ بـِ دموعِ آآهٍ وَ ألمْ ..!


    وَ هُناكْ ..،،/


    أُناسٌ يَبكونْ / وَ يغادرونْ
    على اعتابِ دروجِ بيتهمِ الطينيْ ..
    لقدْ ذهبْ وَ ذهبتْ جميعُ الذكرياتِ معهْ ..!
    وَ ذابتْ معْ بعثراتِ الطينِ العنيفةْ ،،
    حطمتهُ اشلاءُ المطرْ ..
    وَ لم يتبقَ منهُ سوى دميةِ طفلتهمْ الصغيرةْ ..!
    فقطْ هي أرادتْ ان تبقى مُجردَ ذكرى ،، ليسَ غريبْ /
    وَ أنـ،،..ـا مِنْ شدةِ عِشقِي للمطرْ ..!
    أدعوا الالهْ لو أنْ حياتنا هي جميعها مطرْ
    أوليستْ كلمةُ مطرْ تجمعُ بينَ جميعِ المُبعداتْ / المفرداتْ ..
    ((حُزنٌ وَ فرحْ/ حبٌ وَ حياة))
    لكنْ راودتِني نفسي ،، بأنْ أشعرَ ولو بالقليل مما يشعرْ بهِ البشرْ ..!
    استيقظتُ مِن نزوةِ تفكيري وَ خيالي / بـِ مجردِ تمتماتِ قطراتِ الماءِ المثقلة


    تِكْ ـ،، تِكْ ـ،، تِكْ ــــ،،..
    وَ تعانقُ الحوضَ المُغَبرْ العتيقْ ،،
    حتى الحوضْ لمْ يسلمْ مِن المطرْ !
    لمْ تكنْ تلكَ الا صورْ
    ترسمها ريشتِي المعانقةَ لـِ حبرها
    وَ يكتبها حِبري المعانقُ لـِ ورقي الممزقْ / وَ رائحةُ الايامْ
    لكنْ مع كلِ هذا ..،،
    ما زلتُ أعشقُ المطرْ ..!
    ألا ينبغي أن اعشقهْ ../

    كيفَ لَا وَ هو يبللهمْ كما يُبَللنيِ في الصباحْ ..!

    ذلكَ مُجردْ اشتياقٍ للمطرْ ..!

    مـمــآ لآمــس احســآسي ...

    ~ تحياتي و ودي ~

      الوقت/التاريخ الآن هو 2024-05-11, 1:27 am